السيد علي القاضي
245
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
أبو جعفر عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي وامّه أسماء بنت عميس الخثعميّة فهو ومحمد بن أبي بكر ويحيي بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب اخوة من جهة الامّ وذلك لانّ أسماء بنت عميس تزوجها أبو بكر بعد جعفر فولدت له محمد بن أبي بكر ثم تزوّجها بعده أمير المؤمنين عليه السلام فولدت له يحيي بن علي هذا قول جمهور النسابين وكان عبداللَّه من أجود أهل زمانه وبلغ من جوده ان أمير المؤمنين أراد ان يحجر عليه لمخافة التبذير ففطن به عبداللَّه واحتال لنفسه فشارك الزبير في أمواله وتجارته لأنه كان شحيحاً فقال عليه السلام اما انه لقد لاذ بملاذ ولم يحجر عليه وقتل من عبداللَّه بالطف ابنان على المشهور وهما محمد بن عبداللَّه وامّه خوضاء بنت خفصه أحد بني تيم اللَّه بن ثعلبة وعون الأصغر بن عبداللَّه بن جعفر وامّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفرازي هكذا قال سبط ابن الجوزي في التذكرة وابن الأثير صاحب التاريخ فيه وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين انّ المقتول بالطف هو عون الأكبر بن عبداللَّه بن جعفر وامّه زينب بنت عليّ عليه السلام واما عون الأصغر الذي امّه جمانة بنت المسيّب فقد قتل يوم حرة وان قتله أصحاب مسرف بن عقبة ، انتهي محصل كلامه . ولا ريب ان قوله أثبت . 1736 قوله : « ويعزّ بي عن المصاب . . . » ( ج 2 ، ص 124 ) : عزّاه تعزية صبّره وامره بالصبر . 1737 قوله : « اللَّه الذي عزّ عليّ بمصرع الحسين عليه السلام . . . » ( ج 2 ، ص 124 ) : عز عليه الامر اشتدّ عظم ولعله يتعدى بالباء . 1738 قوله : « فقد اساه ولديّ . . . » ( ج 2 ، ص 124 ) : هذا لايصحّ على ما نصّ عليه النحاة ويحتمل ان يكونا مفردين الّا ان في نسخة ولداي . 1739 قوله : « من نبيّ وملئك . . . » ( ج 2 ، ص 125 ) : الملئك كقعد الملك . 1740 قوله : « وقبيل . . . » ( ج 2 ، ص 125 ) :